أنشئت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بموجب الأمر الأميري رقم 1 لسنة 1992 بإعادة تشكيل مجلس الوزراء إذ تم تعيين سعادة الشيخ/ عبدالله بن خالد آل ثاني وزيراً لها.
و كانت رئاسة المحاكم الشرعية والشؤون الدينية في السابق هي المختصة بإبلاغ الدعوة الإسلامية ونشر الثقافة الإسلامية والإشراف على المساجد وتدبير شؤون الأوقاف والإشراف على حصر التركات وتوزيعها على مستحقيها ...الخ من المهام.
وفي عام 1996 صدر الأمر الأميري رقم 4 بتشكيل مجلس الوزراء وتم تعيين سعادة السيد/أحمد بـن عبـدالله المـري وزيـرا للأوقاف و الشـؤون الإسلاميــة وذلك بتاريــخ 18/6/1417هجرية الموافق30/10/1996 ميلادية.
وبعد ذلك بدأت مرحلة هامة من مراحل التطوير والتحديث حيث أصدر سعادة الوزير عدد من القرارات الوزارية بتشكيل لجان لتطوير وتنظيم العمل في الوزارة ونتيجةً لذلك صدر قانون هام يختص بتنظيم هذه الوزارة وتعيين اختصاصاتها بالرقم (9 لسنة 1993م) حيث بين في المادة الثانية منه اختصاصات الوزارة والتي يمكن إجمالها في الآتي:
1. اقتراح السياسات والخطط المتعلقة بالوزارة ومتابعة تنفيذها.
2. إبلاغ الدعوة الإسلامية والعمل على إظهار أثر الإسلام والقيم الإسلامية في تطوير الإنسانية وتقدمها.
3. إقامة المساجد وإدارتها والإشراف عليها بما يكفل قيامها بأداء رسالتها على الوجه الأكمل.
4. نشر الثقافة الإسلامية وتنمية الوعي الديني بجميع الوسائل المناسبة.
5. توثيق العلاقات مع الهيئات والمنظمات الإسلامية في العالم.
6. إدارة شؤون الأوقاف والإشراف عليها ورعايتها واستثمار الدخول المتحققة منها.
7. اتخاذ الإجراءات اللازمة لحصر التركات وتوزيعها على مستحقيها وإدارة أموال القاصرين ومن في حكمهم.
8. القيام بالأعمال التنفيذية لأوجه النشاطات والخدمات اللازمة لإدارة صندوق الزكاة.
9. اقتراح مشروعات القوانين واللوائح المتعلقة باختصاصات الوزارة.
كذلك نص القانون في المادة رقم 3 منه على اختصاصات الوزير وهي:
1. الإشراف العام على إدارة شؤون الوزارة وطرق مباشرتها لاختصاصاتها.
2. إصدار القرارات اللازمة لتنظيم العمل في الوزارة.
3. الإشراف على شؤون الحج.
4. الإشراف على صندوق الزكاة.
5. تمثيل الدولة في المؤتمرات والهيئات والمنظمات الإقليمية والدولية في مجال نشاط الوزارة.
|