نبذة عن المشروع

خطوةٌ رائدة، نواصل بها الأعمال الماجدة لثلة كريمة تركت بصماتها الواضحة، فهل ينسى العالم الإسلامي كله ما قام به سمو الشيخ/ علي بن عبدالله آل ثاني (رحمه الله) لإحياء نشر مخطوطات من عيون التراث الإسلامي محققة كانت في عالم النسيان كأنها مؤوده حيث عادت إلى الحياة مطبوعة ولأول مرة.
وتتابعت المسيرة من خلال إدارة إحياء التراث الإسلامي وما بذله العلامة/ عبد الله ابن إبراهيم الأنصاري -رحمه الله تعالى- فكانت الإصدارات المتلاحقة التي استقبلت بكل حفاوة.
وفي ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ/ حمد بن خليفة آل ثاني، وولي عهده الكريم سمو الشيخ/ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني واستشعاراً بعظم المسؤولية تجاه تُراث الأمة تأتي هذه الإصدارات الجديدة.

أهــداف المشـروع

1- نسعى لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من عيون كتب التراث الإسلامي وذلك من خلال التعاون مع المحققين , ومكاتب التحقيق العلمية والتواصل معهم بالدعم العلمي والتشاور حول الأعمال العلمية ذات القيمة لحثهم على تحقيقها .
2- مراجعة وتدقيق الأعمال العلمية المحققة بعد الانتهاء من تحقيقها واختيار ما هو جدير بالنشر واعتماده .
3- إثراء حقل الثقافة الإسلامية بطرح مشروعات تراثية تخدم واقع الأمة , وتعالج الإشكالات المعاصرة .

اختصاصات اللجنـة

1- النظر في المواضيع التي تحال إليها من قبل مدير الإدارة .
2- مراجعة الكتب المحققة المراد نشرها على نفقة الوزارة للتأكد من صلاحيتها.
3- تحديد القيمة العلمية والمادية للمخطوطات والكتب التي تحال إلى اللجنة .
4- رفع الإقتراحات الخاصة بالكتب التي ترى أهمية وفائدة لنشرها إلى مدير الإدارة .
5- الإعتماد النهائي للكتب قبل تقديمها للطباعة .
6- اقتراح المحققين والمؤلفين الذين يمكن التعاون معهم .
7- ترشيح الأشخاص الذين تسند لهم مهمة التدقيق والتصحيح أثناء الطباعة .
8- المراجعة والتدقيق على الكتب التي توزع من قبل الوزارة والتي وزعت قبل تشكيل اللجنة .

 

ضوابط اللجنـة

1- ضوابط التحقيق

1) تعتبر اللجنة كل مؤلف باللغة العربية في العلوم الإسلامية تراثاً قبل نهاية القرن العاشر الهجري بالدرجة الأولى.
2) عند الاختيار يقدم الكتاب الأقدم زمناً، ويراعى في ذلك أيضاً منزلة المؤلف في فنه، ومنزلة كتابه، وجودة العمل.
3) يتوجه عمل الوزارة بالدرجة الأولى إلى الأعمال الكبيرة.
4) لا تنشر الوزارة كتاباً سبق نشره إلا إذا كانت هناك ضرورة داعية لذلك، مثل تقادم العهد، وانقطاع الكتاب من أيدي الناس، وقيمة الكتاب والحاجة إليه، وأقرت لجنة الخبراء ذلك.
5) يجب أن تكون الأعمال الصادرة ذات قيمة علمية، يتفهمها ذوو الشأن مادة أو منهجاً وما شابه، وأن تكون على منهج موحد، وعلى درجة من الإتقان في الطباعة والإخراج والتجليد.
6) ورأت اللجنة أن التحقيق " إقامة وإضاءة "
نعني بذلك إقامة النص صحيحاً سليماً مستقيماً، لا تصحيف فيه ولا تحريف
والإضاءة إيضاح ما أبهم من لفظ أو عبارة، بسبب غرابة المفردات، أو خفاء في المعنى المراد.
وأهم سمات هذا المنهج
1- أن يصرف المحقق جهده كله لإقامة النص، وتخليصه من التصحيف والتحريف.
2- لا يقبل أي عمل يتزيد فيه المحقق بكثرة التعليقات، وإطالتها بما لا تعلق له بإضاءة النص.
3- يلتزم المحقق في تخريج الأحاديث بالإيجاز في التخريج والحكم، فللتخريج مجاله ومكانه.
4- يثبت اختلافات النسخ بالحاشية ما لم تكن النسخة فريدة.
5- يعتمد رسم المصحف في كتابة الآيات القرآنية، ويخرج الشعر من دواوينه.
6- أن يقتصر على ترجمة الأعلام التي هي في حاجة إلى تعريف فلا يصح أن يعرفنا بمشاهير الصحابة، والأئمة الأربعة مثلا، ويكون ذلك في إيجاز ذكي، قادر على تـمييز ما يلزم في كل مقام.
7- أن يقتصر في التفسير على ما يغمض من الألفاظ، ويوهم من العبارات، وأن يكون ذلك بذوق ومهارة.
8- أن يقتصر في مجال التعريف بالمصطلحات على ما هو ضروري لإضاءة النص.
9- أن يقتصر على ضبط ما يشكل نطقا وإعرابا في المواضع والبلدان وعين الكلمة أحياناً.
10- في توثيق بعض النصوص وذكر مصادرها يكتفي بالإشارة إلى موضعها من المصدر الذي أخذ المؤلف منه، بدون إعادة هذه المسائل والقضايا، ومثل هذا أيضا عند الإشارة من المؤلف إلى خلاف مع غيره، فيذكر موضوع الخلاف فقط في الجزء والصفحة بدون ذكر الرأي المخالف.
11- يجب أن يصنع لكل كتاب الفهارس المناسبة، التي تستخرج مضمون الكتاب وتساعد الباحثين على استخراج كنوزه.
12- ينبغي أن تقتصر المقدمة على ما يتصل بالكتاب المحقق، من حيث مكانة المؤلف ومنهجه في كتابه، وتوثيق صحة نسبة الكتاب إليه، ومنـزلة هذا الكتاب في فنه وأثره ومصادره، وما يضيفه إلى المعرفة، وجهد المحقق في الاستقصاء عن نسخ المخطوط، ودراستها مبينا المنهج الذي اتبعه في التحقيق.
13- يقدم العمل مكتوبا على الحاسوب مصحوبا بما لا يقل عن 10% من الأصل المخطوط.
14- إذا كان العمل في أكثر من مجلد يقدم منه ما يساوي (10%) على الأقل من حجم الكتاب ومن مواضع مختلفة ومع أصلها المخطوط.
15- وفي جميع الحالات يكون العمل المقدم في صورته النهائية.

2- ضوابط تحكيم الكتاب المحقق

1) أهمية الكتاب، ومكانته بين كتب الفن المماثلة، وسلامته مما يثير الفتن المذهبية، أو يدعو إلى نحلة ضالة، أو مما يخالف الكتاب والسنة. [ 10 درجات ]
2) المقدمة الدراسية: التزامها منهج البحث العلمي المتعارف عليه في الدراسات الإسلامية، شمولها لما يلي:
أ ) حياة المؤلف ومكانته العلمية ومؤلفاته ( 4 درجات )
ب) تحليل مادة الكتاب وما فيه من إضافة ( 4 درجات )
ج) مصادر معلومات الكتاب. ( 4 درجات )
د) النسخ الخطية وأماكن وجودها وصور منها. ( 4 درجات )
هـ)منهج التحقيق. ( 4 درجات )
المجمـــــوع [ 20 درجة ]
3) رأي الخبير في منهج التحقيق من حيث ضبط النص والخلو من التحريف والتصحيف. [ 40 درجة ]
4) مدى تمكن المحقق من الوصول إلى الأصول الخطية جميعاً، ومدى اعتماده أصل المؤلف أو أحد تلاميذه أو الأقرب إلى عصره.
إذا كان قد لفق بين عدة نسخ. وكيف؟
إثباته صحة نسبة الكتاب للمؤلف. وكيف؟
وإثباته الاختلافات المؤثرة بين النسخ في الحاشية دون استعراض ما لا فائدة فيه.
وإذا كانت النسخة فريدة فيُستحرى جمعه للنقول عنها من المصادر اللاحقة. [ 10 درجات ]
5) مستوى التعليقات في الحواشي من الناحية العلمية ودقة التوثيق، ونسبة المساحة التي أعطيت للنص، وأنها لا تتجاوز 25%. [ 10 درجات ]
6) صنع الفهارس: مدى تنوعها ومناسبتها للكتاب، كشمولها للأعلام والأماكن، والمصطلحات العلمية، والألفاظ الغريبة، والآيات والأحاديث، ومدى دقتها. [ 10 درجات ]
7) مجموع الدرجات 100 درجة.
والدرجة التي يحوزها الكتاب ليقبل = 70% ، وينبغي ألاّ تقل عن 50% في أي من الفقرات.


أعمال تم طباعتها

1- تفسير ابن عطية :
للإمام أبى محمد عبدالحق بن غالب بن عطية الأندلسي ولد سنة 481
قال عنه الزركلي " مفسر , فقيه , أندلسي , من أهل غرناطة , عارف بالأحكام والأحاديث , له شعر , ولي قضاء المرية "
وقال السيوطي " كان فاضلا من بيت علم وجلالة , غاية في توقد الذهن , وحسن الفهم , وجلالة التصرف " .
تحقيق وتعليق : الرحال الفاروق , عبدالله بن إبراهيم الأنصاري , السيد عبدالعال السيد إبراهيم , محمد الشافعي صادق العناني .
عدد الأجزاء : 8
عدد الطبعات : طبع الكتاب أول مره سنة 1980 وهذه وهي الطبعة الثانية تمتاز عن الأولى بمميزات عدة .
النسخ المعتمد عليها :
أ‌- نسخة كاملة مصورة من تونس بخط مغربي .
ب‌- النسخة الملكية .
ت‌- النسختان الناصرية الموجودة بالخزانة العامة ضمن مخطوطات الأوقاف بالمغرب , وهي المعتمد عليها .
ث‌- النسخة اليوسفية .
ج‌- نسخة المكتبة العامة بالعرائش .
نبذة عن الكتاب : لقد ظل هذا التفسير حبيسا في مخطوطاتة قرابة ألف عام إلا قليلا حتى شاء الله تعالى أن يخرجه إلى الوجود ولقد حرص ابن عطية رحمه الله أن يجعل تفسيره جامعا لكل العلوم ولكنه عني بالنحو واللغة أشد العناية كما أهتم جدا بذكر جميع القراءات وأورد منها الصحيح والشاذ مع التفريق بينهما وعند المقارنة بين تفسير ابن عطية والزمخشري .
يقول أبو حيان "وكتاب ابن عطية أنقل وأجمع وأخلص وكتاب الزمخشري ألخص وأغوص "
ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية "وتفسير ابن عطية خير من تفسير الزمخشري وأصح نقلا وبحثا وأبعد عن البدع وإن اشتمل على بعضها بل هو خير منه بكثير بل لعله أرجح هذه التفاسير " .

2- شرح مسند الإمام الشافعي :
للإمام عبدالكريم بن محمد بن عبدالكريم القزويني أبى القاسم الرافعي ولد سنة 555 .
قال عنه الذهبي "هو شيخ الشافعية , عالم العجم والعرب , إمام الدين , وكان من العلماء العاملين " , وقال " يظهر عليه اعتناء قوي بالحديث وفنونه في شرح المسند " .
وقال النووي " الرافعي من الصالحين المتمكنين " .
عدد الأجزاء : 4
الطبعات : هذه الطبعة الأولى للكتاب .
النسخ المخطوطة : اعتمد المحقق على نسخة خطية فريدة ولعلها الوحيدة وهي تنقسم إلى مجلدين كل مجلد بخط مختلف , وهي موجودة بجامعة الكويت وهي مصورة عن النسخة المخطوطة بشستربتي بأيرلندا .
التحقيق : قام المحقق أبوبكر وائل محمد بكر زهران فعزى الآيات القرآنية وخرج الأحاديث النبوية وضبط وقابل نصوص المخطوطة وصحح ما يلزم ذلك .
نبذه عن الكتاب : ترجع أهمية الكتاب إلى أن الإمام الرافعي ذكر الحديث من المسند بكامل السند والمتن مع الكلام على الفروق الواردة بين النسخ التي كانت لدية والتعليق عليها وتعريف رجال السند وتخريج الأحاديث وبيان حكمها وشرح ألفاظ وعبارات الحديث وذكر غريب الحديث وكما أنه توسع في ذكر الاستدلالات الفقهية وأقوال الفقهاء ومن الأمور المهمة في هذا الكتاب أنه نقل عن بعض الكتب التي لم نقف عليها مثل مسند محمد بن أسلم وفوائد محمد بن عبدالله بن عبدالحكم وغيرها .

3- كتاب الهادي أو ( عمدة الحازم في تلخيص المسائل الخارجة عن مختصر أبي القاسم ) :
اضغط هنا لعرض محتوى الكتابللإمام موفق الدين عبدالله بن أحمد بن قدامة المقدسي ولد سنة 541
قال عنه سبط ابن الجوزي " كان إماما في الفنون , ولم يكن في زمانه بعد أخية أبي عمر والعماد أزهد ولا أورع منه "
وقال ابن النجار " كان الشيخ موفق الدين إمام الحنابلة بالجامع , وكان ثقة , حجة , نبيلا , عزير الفضل , كامل العقل , شديد التثبيت , دائم السكوت , حسن السمت , نزها , ورعا , عابدا " .
عدد الأجزاء : يتكون الكتاب من جزء واحد .
الطبعات : طبع أول مره سنة 1380 على نفقة سمو الشيخ علي بن عبدالله بن قاسم آل ثاني - رحمة الله تعالى - , وهذه الطبعة الثانية محققه ومصححة ومراجعة .
المخطوطات : المخطوطة موجودة بالمكتبة المحمدية بالمدينة المنورة .
التحقيق : قام المحقق نور الدين طالب بنسخ المخطوط الأصل ثم معارضة المنسوخ بالمطبوع والإشارة إلى أهم الفروق بين المخطوط والمطبوع واعتماد النص المخطوط أصلا إلا في مواضع يسيره جدا ثم ضبط النص بالشكل الكامل وتخريج الأحاديث والآثار الواردة في النص وإدراج ترجمة للمؤلف وصناعة فهرس خاص بالموضوعات وكتابة مقدمة للكتاب .
نبذه عن الكتاب : كتاب عظيم الفائدة , كثير النفع , مشهور بين الأصحاب , معتمد فيما يذكر فيه من المسائل العلمية , وهو من جملة المصادر التي اعتمد عليها , ونقل عنها علامة المذهب الحنبلي وحرره الإمام علي بن سليمان المرداوي , في كتابة الإنصاف .

4- مجموعة صديق حسن خان القنوجي البخاري ولد سنة 1248
تتكون المجموعة من الكتب التالية :
أ‌- الدين الخالص : معالم التوحيد مؤسسة على النصوص الخالدة من الكتاب والسنة , إنه الدين في صورته الحقيقية .
ب‌- التاج المكلل من مآثر الطراز الأخر والأول : تراجم جملة من علماء الإسلام الأعلام الهداة الأئمة , مأثر واضحة , فضائل لائحة , مناقب سائرة .
ت‌- الموعظة الحسنة بما يخطب في شهور السنة : نماذج فاعلة بكلماتها الجميلة للخطب كافة , بداية من خطب الجمعة , والعيدين , والاستسقاء , والكسوف والخسوف , حيث المناسبة , مع ذكر الأحكام الشرعية المتعلقة , فجاء الكتاب حافلا مهما في بابه .
ث‌- رحلة الصديق إلى البلد العتيق : صورة شائقة لهذه الرحلة المباركة , من الهند على ظهر سفينة , وصولا إلى جدة ومن ثم إلى مكة المكرمة , مع ذكر الأحكام الخاصة بالحج والعمرة والزيارة وأحكام وفضائل مكة والمدينة .
عدد الأجزاء : 7
الطبعات : طبع أول مره على نفقة سمو الشيخ علي بن عبدالله بن قاسم آل ثاني – رحمه الله تعالى - , وهذه الطبعة الثانية للكتاب .


أعضــاء اللجنـة

عبدالله بن عمر البكري - رئيس اللجنة

 

أحمد بن محمد آل ثاني- نائب رئيس اللجنة

 

محمد بيوض التميمي - عضو مقرر اللجنة

 

أ.د. عبد العظيم محمود الديب - عضو اللجنة

أستاذ ورئيس سابق لقسم الفقه والأصول بكلية الشريعة بجامعة قطر
- وجه جل اهتمامه لدراسة التراث الإسلامي.
- معنيُّ بتراث إمام الحرمين الجويني، وقد أخرج له كتاب (البرهان) في أصول الفقه، و (الغياثي) في السياسة الشرعية، قضى نحو ثلاثين عاماً لإخراج موسوعته الكبرى ( نهاية المطلب في دراية المذهب) في عشرين مجلداً.
- تتلمذ على العملاقة الكبار منهم العلامة محمود محمد شاكر وينهج نهجه في تحقيق التراث.

أ.د. أكرم ضياء العمري - عضو اللجنة

- تخصصه الدقيق في علم رجال الحديث في مرحلة الماجستير والدكتوراه، وتخصصه العام في التاريخ الإسلامي.
- درّس في الجامعات العربية علوم الحديث والتفسير وتاريخ صدر الإسلام.
- أشرف على العديد من طلاب الدكتوراه في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ناقش عدداً كبيراً منها في تخصصات الحديث النبوي، والتاريخ الإسلامي والتربية الإسلامية.
- حائز على جائزة الملك فيصل العالمية للدراسات الإسلامية، وجائزة مركز الدراسات الإسلامية بجامعة أكسفورد العالمية للدراسات النبوية.
- له العديد من المؤلفات والبحوث المطبوعة.
- أحد المميزين عالمياً في مجال تحقيق التراث.

أ.د. عُمر عبد العزيز - عضو اللجنة

دكتوراه في تخصص أصول الفقه من كلية الشريعة والقانون جامعة الأزهر 1970م.
- درّس الفقه والأصول والتفسير في عدة جامعات عربية.
- عضو مجمع فقهاء الشريعة الإسلامية بأمريكا.
- خبير بمجمع الفقه الإسلامي بمنظمة المؤتمر الإسلامي.
- تولى عدة مناصب علمية.
- أشرف على قرابة ستين رسالة علمية للماجستير والدكتوراه.
- ناقش العديد من الأطروحات العلمية المقدمة للدكتوراه والماجستير.
- له مؤلفات وبحوث مطبوعة.

أ.د. مُسَاعِد مسلم الجعفر - عضو اللجنة

حاصل على الدكتوراه في التفسير وعلوم القرآن من كلية أصول الدين-جامعة الأزهر 1976-القاهرة.
- عضو مؤسس الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين.
- خبير للترقيات العلمية في الجامعات العربية في العراق والأردن والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة واليمن وعمان والجزائر.
- درّس التفسير وعلوم القرآن وعلوم الحديث وعلم القراءات القرآنية في الدراسات العليا في العراق والجزائر وليبيا وماليزيا وقطر.
- له بحوث ومؤلفات مطبوعة.
- يحقق تفسير شفاء الصدور لأبي بكر النقاش.

الشيخ محمود محمد الحامد - عضو اللجنة

- حاصل على ليسانس في الشريعة، وآخر في الآداب قسم اللغة العربية- جامعة دمشق.
- الدبلوم العام في التربية.
- الدبلوم الخاص في التربية وعلم النفس من جامعة عين شمس 1977.
- درّس مادة التربية الإسلامية، وكذلك اللغة العربية لسنوات عدة.
- كان كبير وعاظ في وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف بدولة الإمارات العربية المتحدة.
- عمل في قسم لبحوث في مجلة (منار الإسلام) التابعة للوزارة.
- لديه مؤلفات وبحوث منها ما هو مطبوع، ومنها مخطوط.