وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية بدولة قطر الصفحة الرئيسية وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية بدولة قطر          
English
 
مُصحـف قطـر الحساب الرسمي لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على اليوتيوب الحساب الرسمي لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على الفيس بوك الحساب الرسمي لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على تويتر الحساب الرسمي لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على الإنستجرام

اخبار

مدرسة إحسان الوقفية تحتضن 430 طالباً وطالبة من 16 جنسية

الدوحة: 17/5/2020
يمتاز الوقف بأن نفعه وأجره دائم للإنسان حال حياته وبعدها الوقفية ترمز إلى تكافل المجتمع وتعاضده تدعو الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية القراء الكرام والمهتمين بالشأن الوقفي في الدولة مواطنين ومقيمين إلى متابعة البرنامج الإذاعي ذخر الذي يبث عبر إذاعة القران الكريم بالتعاون معها في تمام الساعة التاسعة مساء اليوم الأحد، ويستضيف البرنامج الداعية عبد المنعم باكير، والبرنامج من تقديم المذيعين الإعلاميين عبدالله البوعينين وأحمد الجربي. وتتناول حلقة الليلة مشروع "وقفية المدارس" انطلاقاً من اهتمام الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بتبني التوجهات المباركة في المجتمع القطري حيال دعم التعليم وطالب العلم والمساهمة في تخفيف آثار الأزمات والظروف المعوقة للتعليم، لذا أسست الإدارة العامة للأوقاف "وقفية المدارس" التي تتبنى فكرة مفادها إيجاد صندوق وقفي يتلقى الصدقات الجارية من الأوقاف النقدية وغيرها في سبيل إيجاد كيان ثابت يدر ريعاً دائماً للإسهام في دعم المدارس وطلاب العلم في مختلف المجالات، وهو ما يحقق الأجر والثواب للواقفين الكرام وكذلك السياسات الوقفية الموجهة لخدمة المجتمع القطري المعطاء، ويظهر الفرق الكبير بين "الصدقة" العابرة والوقف على "وقفية المدارس" والتي تمتاز باستمرار نفعها وأجر فاعلها في حياته وبعدها، وذلك من خلال إنشاء مصدر تمويل قوي يدر ريعاً ثابتاً لصالح الفئات المستفيدة، وطبقا لإحصائية 2019 حول إنجازات المصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية فإنه قد تم استيعاب عدد 430 طالباً وطالبة من 16 جنسية في مدرسة إحسان الوقفية، لتكون من المشاريع الوقفية الرائدة في دولة قطر، إضافة إلى 40 منحة جامعية، وعدد 204 طالبًا في المعهد الديني من 37 جنسية، وعدد 32 منح تعليمية لذوي الإعاقة من 11 جنسية. وقد جاءت أحاديث ومرويات متعددة تبين الأجر المدخر للساعي في طلب العلم وخدمة طالب العلم باعتباره من أعظم الطاعات والقربات وسبباً لنيل رضى الله تعالى لقول رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: من سلك طريقاً يطلب فيه علماً، سلك الله به طريقاً من طرق الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضا لطالب العلم، وإن العالم ليستغفر له من في السموات ومن في الأرض والحيتان في جوف الماء، وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب، وإن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً ورثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر. ويذكر إن الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أطلقت برنامج "ذخر" بالتعاون مع إذاعة القرآن الكريم، في إطار استراتيجية الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في نشر ثقافة الوقف للجمهور والتعريف بالمصارف الوقفية الستة، والمجالات التي تساهم بها في خدمة المجتمع تحقيقًا لشعار الإدارة العامة للأوقاف "الوقف شراكة مجتمعية". إن العمل الوقفي شراكة مجتمعية وصدقة جارية، تثقل بها ميزان العبد في حياته وبعد مماته، كما قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: (إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له). وتحث الإدارة العامة للأوقاف أهل الخير إلى المشاركة الفعالة في "وقفية المدارس" وذلك عبر المساهمة والمشاركة عن طريق: - الوقف أون لاين باستخدام البطاقات البنكية من خلال موقع الادارة العامة للأوقاف:www.awqaf.gov.qa. - خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: http://awqaf.gov.qa/sms - التحصيل السريع على الرقم 55199996 و 55199990 الخط الساخن 66011160. مربع قال الإمام أبو داود في السنن: حدثنا مسدد بن مسرهد، حدثنا عبد الله بن داود، سمعت عاصم بن رجاء بن حيوة، يحدث عن داود بن جميل، عن كثير بن قيس، قال: كنت جالساً مع أبي الدرداء ـ رضي الله عنه ـ في مسجد دمشق، فجاءه رجل، فقال: يا أبا الدرداء، إني جئتك من مدينة الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ لحديث بلغني أنك تحدثه عن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ، ما جئت لحاجة. قال: فإني سمعت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول: (من سلك طريقاً يطلب فيه علماً، سلك الله به طريقاً من طرق الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضا لطالب العلم، وإن العالم ليستغفر له من في السموات ومن في الأرض والحيتان في جوف الماء، وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب، وإن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً ورثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر). حدثنا محمد بن الوزير الدمشقي، حدثنا الوليد، قال: لقيت شبيب بن شيبة، فحدثني به، عن عثمان بن أبي سودة، عن أبي الدرداء ـ رضي الله عنه ـ، يعني عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بمعناه.
موقع الشبكة الإسلامية موقع صندوق الزكاة موقع الإدارة العامة للأوقاف موقع مركز عبدالله بن زيد موقع مصحف قطر