وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية بدولة قطر الصفحة الرئيسية وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية بدولة قطر          
English
 
مُصحـف قطـر الحساب الرسمي لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على اليوتيوب الحساب الرسمي لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على الفيس بوك الحساب الرسمي لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على تويتر الحساب الرسمي لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على الإنستجرام

اخبار

الإدارة العامة للأوقاف تدعم تجهيز مدرسة الجالية الإثيوبية بالدوحة

الدوحة: 28/12/2020
عبر المصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية.. الإدارة العامة للأوقاف تدعم تجهيز مدرسة الجالية الإثيوبية بالدوحة.. - الدعم يُعد تجسيداً حياً للشراكة المجتمعية بين الإدارة العامة للأوقاف وقطاعات المجتمع المختلفة. - التعليم قاطرة التنمية وأساس لتأهيل أفراد فاعلين ومساهمين في تنمية المجتمع وتقدمه. قدمت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الدعم اللازم لتجهيز مدرسة الجالية الإثيوبية بالدوحة، بما يزيد عن أربعمائة ألف ريال قطري، وذلك في إطار إيمانها بأهمية التعليم للأفراد والمجتمعات كونه قاطرة التنمية، وحرصًا منها على المساهمة ودعم توفير فرص التعليم لجميع الأفراد على أرض قطر الطيبة، وذلك بالتعاون مع وزارة التعليم والتعليم العالي. وأكد الدكتور الشيخ خالد بن محمد بن غانم آل ثاني المدير العام للإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أثناء زيارته للمدرسة بأن الدعم المقدم لتجهيز مدرسة الجالية الإثيوبية يُعد من ثمار المبادرات التعليمية الرائدة للمصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية، وتجسيداً حياً للشراكة المجتمعية بين الإدارة العامة للأوقاف وقطاعات المجتمع المختلفة، مشيراً إلى أن التعليم حق من حقوق الأطفال على الدول والمجتمعات. وقال المدير العام للإدارة العامة للأوقاف بأن الدعم المقدم لتجهيز المدرسة يأتي استكمالاً لجهود وثمرات المصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية، والذي خصص ليجسد الإيمان العميق بدور العلم في تقدم الأمة وتطورها، وليكون رافدًا غنيًّا للعطاء الثقافي والعلمي، ويحقق أهداف المصرف الرئيسة، ومنها: تشجيع المواهب العلمية ورعايتها، وحث المجتمع على الاهتمام بالتعليم والعلم وبيان دوره في رقي الإنسان ونمو المجتمعات، وتطوير الأساليب والفعاليات التي تخدم المجالات العلمية والثقافية، ونشر العلم والارتقاء به، وتكوين شراكات علمية مع الجهات المختلفة. وأوضح بأن العام الماضي 2019م شهد افتتاح مدرسة السّلم الأولى الوقفية بدعم من المصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية، وبالتعاون مع وزارة التعليم والتعليم العالي ومؤسسة التعليم فوق الجميع، والذي يعد أحد المصارف الوقفية الستة بالإدارة العامة للأوقاف، حيث توفر المدرسة التعليم الأساسي لحوالي أربعمائة طالب وطالبة من المتحدثين بغير اللغة العربية، ممن قد لا تمكنهم ظروفهم من استكمال تعليمهم، وتعتبر المدرسة نوعية من ناحية التدريس، وفصولها مجهزة بأفضل وأحدث التجهيزات، ومعتمدة من أكثر من جهة، ويستطيع الطلاب إكمال دراستهم فيها، والحصول على تدريس نوعي. وأضاف الدكتور الشيخ خالد آل ثاني بأن من ثمرات المصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية أيضاً توقيع اتفاقية الشراكة والدعم مع مؤسسة التعليم فوق الجميع في سبتمبر من عام 2018م، لدعم مشروع "المستقبل الديناميكي في قطر" للمنح الدراسية، حيث يُركّز البرنامج على تمكين الشباب المقيمين في الدولة، من استكمال تعليمهم العالي في قطر، ومنحهم الفرصة لتطوير المسؤولية المدنية لديهم فضلاً عن تنمية المهارات القيادة، وتمكينهم اقتصادياً، بما يؤهلهم ليكونوا أفرادًا فاعلين ومساهمين في تنمية المجتمع وتقدمه سواء في قطر أو خارجها. وفي سياق متصل، قدمت سعادة السيدة سامية زكريا جوتو سفيرة جمهورية إثيوبيا الفدرالية الديمقراطية لدى الدولة، الشكر والامتنان لسعادة الدكتور غيث بن مبارك الكواري وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، وإلى الدكتور الشيخ خالد بن محمد آل ثاني، على الدعم السخي الذي قدمته الوزارة عبر الإدارة العامة للأوقاف لتجهيز مدرسة الجالية الإثيوبية في الدوحة. وثمنت سعادة السفيرة الجهود التي تبذلها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ممثلة في الإدارة العامة للأوقاف لتوفير ودعم فرص التعليم للجاليات الوافدة التي تعيش على أرض قطر، ومن بينها الجالية الإثيوبية.
موقع الشبكة الإسلامية موقع صندوق الزكاة موقع الإدارة العامة للأوقاف موقع مركز عبدالله بن زيد موقع مصحف قطر