وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية بدولة قطر الصفحة الرئيسية وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية بدولة قطر          
English
 
مُصحـف قطـر الحساب الرسمي لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على اليوتيوب الحساب الرسمي لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على الفيس بوك الحساب الرسمي لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على تويتر الحساب الرسمي لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على الإنستجرام

اخبار

د. غيث الكواري: ارتباط الأمن الثقافي الإسلامي بالهوية والقيم حاسم عبر تاريخ المسلمين

الدوحة: 3/5/2021
دعا سعادة الدكتور غيث بن مبارك الكواري وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى تعزيز الثقافة الإسلامية المعتدلة، ببين أبنائها، لتحقيق الأمن الثقافي الإسلامي الشامل عبر تطوير التعليم وحل النزاعات، ومحاصرة العنف والتطرف، ولإبراز ساحة الإسلام ومواجهة الكراهية، وتعزيز الحوار، والوعي بخطورة الإعلام الجديد، وسد الفَجوة التقنية التي يعاني منها العالم الإسلامي، وتسريع وتشجيع الترجمة من وإلى اللغة العربية لما يستجد من بحوث. جاء ذلك خلال الكلمة الافتتاحية التي ألقاها وزير الأوقاف في أولى جلسات البرنامج الرمضاني (وآمنهم من خوف) مساء أمس، عبر تقنيات البث المرئي، في إطار فعاليات الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي. ADVERTISING وقال سعادة الدكتور غيث بن مبارك الكواري وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية إن الحديث عن الأمن الثقافي الإسلامي في الوقت الراهن حديث تستلزمه قضايا عديدة، مبينا أنه في حين ما زالت نيران النزاع تستعر في بعض بقاع العالم الإسلامي مجبرة ملايين الأنفس البريئة على العيش في ملاجئ تفتقر إلى أبسط شروط الحياة ما زالت أغلب شعوب العالم الإسلامي تنشد الوحدة ورص الصف وتحقق الكرامة والانطلاق نحو أفق جديد من التكامل والتنمية المستدامة. وأضاف في كلمته الافتتاحية للبرنامج عبر تقنية الاتصال المرئي أن الأقليات المسلمة المقيمة في ديار غير المسلمين ما زالت تنشد تصحيح الصور النمطية التي ألحقها بهم النافخون في كير التعصب بنبرة تصاعدت في الفترة الأخيرة لتهدد الحقوق الثقافية لأبناء تلك الأقليات وتعصف بصور التعايش التي ضمنتها القوانين في تلك البلاد. وتابع د. الكواري: لقد واكب هذا الوضع الصعب الذي تعيشه الأمة الإسلامية موجة استقطاب مذهبي وصراع خفي وظاهر بين المرجعيات الدينية وتداخل غريب في الخرائط الدينية للعالم الإسلامي وانقسام حاد بين مفكريه بوسوم مختلفة، فعلماء معتدلون وعلماء متشددون وعلماء وسطيون وعلماء ربانيون صوفية روحانيون مفكرون علمانيون حداثيون قومويون إلى غير ذلك من الوسوم والنعوت، مشيرًا إلى أن كل فئة من تلك الفئات اجتهدت في مغالبة الأخرى وفي التدافع من أجل احتلال مساحات في الإعلام ومنابر التواصل الاجتماعي ولو بنفس شعبوي يخاطب العواطف عوض أن يخاطب الأفكار ويحررها وفق مسار بناء ومنطق منسجم، وليت هذا التدافع ظل محصورًا في الأفكار والحوار بل تعدى الأمر إلى التنابز والتخوين والتجهيل وغير ذلك مما وضع الأمة في خنادق النزاع والخلاف وفتح لنفث أفكار خاطئة خلطت كل الأوراق وعصفت بكثير من الثوابت خدمة لأجندات معينة وسياسات معلنة وغير معلنة. وأوضح وزير الأوقاف أن جماهير المسلمين تلقت حصائد أفكار هؤلاء وأولئك عن طريق الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي التي تحولت من أدوات للتواصل وتوسيع دوائر الخير إلى نصال حادة مسممة تنغرس في جسد الأمة كل وقت معمقة للخلاف ومؤسسة للأحقاد وعاصفة بألف وخمسمائة عام من العيش المشترك والحوار وسجل طويل من الإقرار بالحق في الاختلاف الفكري والتنوع الثقافي. ولفت إلى أن ذلك جعل استحضار موضوع الأمن الثقافي الإسلامي مطلبا أساسيا للمراجعة والتجديد، مؤكداً أنه ليس من المعقول أن تستمر أمة حباها الله تعالى بكل المقدرات الطبيعية والبشرية الضرورية للنهوض وبعمق حضاري وتاريخي مشهود رهينة وضع لا يليق بها رسمه لها البارئ عز وجل مستحضرًا قول الله عز وجل: (وَكَذَ?لِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا) (البقرة: 143). الإذعان أخل بالبنية الاقتصادية والاجتماعية للأمة قال سعادة وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية إن الأمة بما هي جماعة آمنة معرضة دائما للاستهداف من طرف غيرها ومن أشد أنواع الاستهداف تلك التي تنتج عن صراعات واختلاف داخل الأمة نفسها بين أبنائها حين تبعث نعرات الجاهلية الذميمة والعرقية المقيتة وتصادر سماحة الإسلام وتنتقض عراه وقواعده وحين تذعن الأمة لغيرها تتداعى عليها الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها كما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأضاف د. الكواري: ولنا أن نتصور آثار تداعي الأمم على أمة الإسلام، وما ينتج عنه من اختلالات في فضاء الأمة الجغرافي والثقافي، واختلال في بنيتها الاقتصادية والاجتماعية وفي رؤيتها للعالم وفيما يتأسس عن الوهن من تسلط ومصادرة للحقوق وخضوع للآخر وضياع للمقدرات وإخفاق الموعد مع التنمية المستدامة وارتهان للفقر والحوج والجهل. وأكد أن الاختلالات التي ذكرنا تبقى ذات طبيعة عرضية، إذ إن الأصل في أمة الإسلام أنها أمة شاهدة على الناس أمة داعية إلى الخير آمرة بالمعروف وناهية عن المنكر، قال تعالى (كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ)، وقال عز وجل (وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ? وَأُولَ?ئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)، فقط عند محاصرة الاختلالات العرضية يتحقق الأمن الثقافي الشامل للأمة وتترسخ مآلاته الموجبة المفضية إلى الطمأنينة في عالم الفرد والجماعة وإلى الاستخلاف في الأرض بكل أبعاده المحققة للتنمية والعمار والنافية للخراب والتطرف والدمار، يقول الله تعالى (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى? لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ? يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ? وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَ?لِكَ فَأُولَ?ئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ). وتابع سعادته: إن تحقق الاطمئنان وانتفاء خطر الخوف بتحقق المجتمع المؤمن الآمن الذي يقوم فيه الدين وتصان فيه الحقوق والأنفس والعقول، يجعل الأمة في مسارها الصحيح، أمة ناقلة للقيم إلى العالمين، لأن أمن الأمة لا ينحصر عند حدودها الجغرافية بل يتعداها ليشمل الإنسانية كلها وفق سنة التعارف. وزير الأوقاف: الأمن الإسلامي شامل يسع كل الأنواع قال سعادة وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية إن مفهوم الأمن الإسلامي الشامل يسع كل أنواع الأمن، مضيفاً: إذا كان تعريف أهل السياسة للأمن الثقافي يوجه المصطلح نحو تأكيد الاستقرار السياسي ومحاصرة أشكال التعصب المفضي إلى العنف وتهديد الحياة العامة للمجتمع، فإن أهل الاقتصاد يوجهون تعريفهم له نحو ما يحققه من رفاه وازدهار في الاقتصاد والتجارة، بينما يتلمس أهل الاجتماع أثره فيما يولده من أشكال الوعي الإنساني المؤثرة في بناء الأفراد والجماعات الآمنة الفاعلة ولعل أوفق تعريف للأمن الثقافي الإسلامي الشامل هو أنه كل ما يكسب الأمة قدرة على المحافظة على ما يميزها عن غيرها رغم تحول الظروف والوقائع، وكل ما يعزز قدرتها على صيانة لغتها اللاحمة ولغاتها المتكاملة وثقافتها ومؤسساتها وهويتها الدينية وطرق تفكيرها ووعيها بتاريخها، ويرفد اقتصادها ويحقق اكتفاءها ويعزز مكانتها في عالم الابتكار والبحث العلمي ويرسم علاقاتها مع غيرها من الأمم على اختلاف منظوماتها الفكرية والثقافية والحضارية. وأردف سعادته: والواقف على مفاصل هذا التعريف ييقن ارتباط مفهوم الأمن الثقافي الإسلامي الشامل بكافة مجالات حياة الأمة المسلمة، وهو مفهوم يتوافق ورسالة الإسلام، وفي ضوئها استطاع المسلمون في فترات طويلة من التاريخ الإسهام في الحضارة الإنسانية واستطاعت المجتمعات المسلمة أن تستضيف وتستوعب هويات عديدة دينية وثقافية وإثنية ولغوية وترسم معها مسارات للابتكار والإبداع وصورا من العيش المشترك يصعب تجاوزها حين يتم الحديث عن تعارف الثقافات وتحالف الحضارات والتسامح والتنوع الثقافي وغيرها من الموضوعات والمفاهيم الجارية في زماننا. وأشار إلى أن ارتباط الأمن الثقافي الإسلامي بالهوية والقيم حاسم عبر تاريخ المسلمين ومن خلالها تأسست علاقات المسلمين بغيرهم وعلاقاتهم فيما بينهم وعبرهما استطاعت مجتمعات المسلمين أن تتنوع وتتعدد دون أن تتنافر وتتآلف دون أن تختلف، فكانت لمجتمعات الجزيرة وبلاد الرافدين والشام خصوصياتها ولمجتمعات شمال إفريقيا والأندلس والسودان الغربي في إفريقيا جنوب الصحراء خصوصياتها وكانت لمجتمعات مسلمي آسيا والأناضول خصوصياتها. وقال سعادة وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية إن المجتمعات الإسلامية تآلفوا على هوية جامعة وقيم سمحاء مع التعددية اللغوية والثقافية والاثنية، وفي كل الفترات التي اختل فيها وعي المسلمين بهويتهم وثقافتهم كانت تمتد مساحات من الضعف وأدوار من الفتن، لم يتم تجاوزها إلا بعد تبني فكر ثقافي يجدد وعي الأمة بأمنها الثقافي الشامل، ويضمن حداً من المراجعات دون المساس بالقطعيات، وكان سبيل رموز الإصلاح من المجددين المسلمين الرجوع بالدين إلى أصوله النقية الزكية، وتقديم رؤى لتحرير المفاهيم المستجدة وفق منهج تأصيلي دقيق يستوعب الحي من الأفكار ويمكن الأمة من الاستمرار الحضاري مسترشدة بكتاب الله وسنة رسوله الكريم. ولفت د. غيث الكواري إلى أنه ووفق آليات مراجعة مفهوم الأمن الثقافي الإسلامي الشامل استطاعت الأمة أن تتجدد لتستوعب الوقائع الجديدة وتصلح الخلافات بين فصائلها الداخلية، كما نجحت في أن ترسم حدود انفتاحها على غيرها دون أن يتلون خطابها إلى غيرها بانقساماتها المذهبية والإثنية واللغوية. وأكد أن الصورة السلبية الشائعة عن الإسلام والمسلمين لا ترجع في كليتها إلى رفض الآخر مراجعة أفكاره المسبقة عن الإسلام والمسلمين، الموروثة عن أزمة التعصب والمجابهات الحربية التي حدثت في التاريخ، إن لها امتدادات أخرى في نوع خطاب البلاغ السائد بين المسلمين أنفسهم، مؤكداً أن تطويق آثار الإسلاموفوبيا وتصحيح صورة المسلمين يمر أولا عبر إعادة بناء الأمن الثقافي الإسلامي الشامل، ومعاودة النظر إلى لغات الخطاب الديني السائدة اليوم، وبناء تصور لذلك في البحث العلمي داخل الجامعات العربية والإسلامية، ودوائر التفكير في العالم الإسلامي، وإخضاع تلك المؤسسات للمراجعة الدورية. كما أكد أنه لا يعقل أن يكون وضع اللغة العربية متأزما في بلاد المسلمين، وفيها من المجامع اللغوية ومراكز التعليم، وتعليم العربية للناطقين بغيرها الكثير، كما لا يعقل أن تتعدد دور الإفتاء ومؤسسات العلماء من دون أن تستطيع تنسيق المواقف حيال القضايا المستجدة على الأمة، وعلى إستراتيجية شاملة محكمة لإعداد الوسطاء الحضاريين لبناء الأقليات المسلمة في البلاد غير المسلمة. ونوه إلى أن الوضع الراهن لبعض الأقليات المسلمة مقلق للغاية وقد صار محط مزايدات سياسية بل إن بعضها يتعرض للتضييق والإبادة والملاحقة، وهو ما يتطلب برامج خاصة لإيصال صوتها إلى المحافل الدولية ووضع إستراتيجية لحماية حقوقها الدينية والثقافية، وتعزيز الثقافة الإسلامية المعتدلة، بين أبنائها لأنها الوسيط الحضاري الأنسب للحوار مع المنظومات الثقافية والدينية التي يعيشون بين ظهرانيها، وأن الأمن الثقافي الإسلامي الشامل ودوره في التجديد والمراجعة يتطلب الأمور التالية: تطوير التعليم أولا: لابد من تطوير التعليم في العالم الإسلامي بما يضمن للأمة الاستفادة من عقولها، ويوفر لهم البنيات الضرورية للابتكار والاختراع. إن رسم إستراتيجية للاستفادة من العقول المسلمة المهاجرة أمر ملح للغاية، ولعل ذلك أهم درس استفدناه من جائحة كوفيد 19. حل النزاعات ثانيا: لابد من بذل مجهود مضاعف لتفعيل آليات الإصلاح الإسلامي بين الفئات المتصارعة والمتقاتلة، ووضع خُطَّة لِحَلِّ النِّزاعاتِ وتفعيل دور مؤسسات العلماء في ذلك. محاصرة العنف ثالثا: لابد من تطوير القدرات للتَّعَامُل مع مَظَاهِرِ ونَزَعَاتِ ومَوْجَاتِ الانحرافِ الفكري والأخلاقي، ومحاصرة مَوْجَاتِ العُنف والتَّطرف والغُلُوِّ في المجتمعات الإسلامية. وإن تطوير العمل المؤسسي لدى مؤسسات العلماء ومجامع الاجتهاد الفقهي، وتعزيز الحوار والتشاور فيما بينها، أيسر طريق لبلورة خطاب ديني يحاصر التطرف والعنف، وينهي حالة الانقسام وصراع المرجعيات في العالم الإسلامي. مواجهة الكراهية رابعا: لابد من العناية بخطة للتعريف بالحضارة الإسلامية وسماحة الإسلام، وتأسيس رابطة لرصد وتفنيد ما ينشر في موضوع كراهية الإسلام والمسلمين. تعزيز الحوار خامسا: لابد من تعزيز آليات الحوار مع المنظومات الثقافية والحضارية، وتنفيذ خطة للحوار مع المستشرقين الجدد. الوعي بالإعلام سادسا: لابد من الوعي بخطورة الإعلام الجديد والعمل على تنقية المنصات الإلكترونية في عالمنا الإسلامي مما لا يفيد، وتعزيز انتشار ما يفيد. إبداع تقني سابعا: لابد من سَدِّ اّلْفَجْوَةِ التقنية التي يُعَانِي مِنْهَا العالم الإسلامي، والتعاون من أجل إبداع محتوى يَلِيقُ بأمة القرآن يَرُصُّ صَفَّ الأمة، ويَقي شبابها من الأفكار القاتلة. ترجمة البحوث ثامنا: لـَمَّا كان ما يُنْتَجُ باللغة العربية في مجال الدراسات والعلوم والثقافة الإسلامية عبر العالم لا يُساوي ثُلُثَ ما يُكْتَبُ فيها بلغات أخرى محلية وعالمية، فإن جُهْدًا مُضاعَفًا ينبغي أن يُبذَلَ من أجل تسريع وتشجيع الترجمة من وإلى اللغة العربية لما يستجد من بحوث في تلك المجالات المذكورة. وبعد الكلمة الافتتاحية قدم فضيلة الشيخ الدكتور/ ثقيل بن ساير الشمري – نائب رئيس محكمة التمييز ورئيس اللجنة الشرعية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وفضيلة الشيخ الدكتور/ محمد يسري إبراهيم – أمين عام الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح بمصر – نائب رئيس رابطة علماء المسلمين جلسة تحت عنوان (الأمة المسلمة: المفهوم - السياق – التحديات – الإمكانات).
موقع الشبكة الإسلامية موقع صندوق الزكاة موقع الإدارة العامة للأوقاف موقع مركز عبدالله بن زيد موقع مصحف قطر