وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية بدولة قطر الصفحة الرئيسية وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية بدولة قطر              
مُصحـف قطـر الحساب الرسمي لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على اليوتيوب الحساب الرسمي لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على الفيس بوك الحساب الرسمي لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على تويتر الحساب الرسمي لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على الإنستجرام
الكُـتـب الإسـلاميـة
shadow

العقيدة

الردود

تاريخ القرآن - المجلد الثالث: النبي محمد صلى الله عليه وسلم والمرجعية هل ثمة تحول

الدكتور رضا محمد الدقيقي

1430هـ - 2009 م

يعتبر هذا الكتاب ترجمة وقراءة نقدية, لكتاب تاريخ القرآن للمستشرق الألماني "تيودور نولدكه", وهو يتضمن ثلاثة أجزاء، جاء أولها بعنوان: "الوحي إلى محمد صلى الله عليه وسلم بين الإنكار والتفسير النفسي, وعنوان الثاني: "الوحي إلى النبي صلى الله عليه وسلم: هل هو صوت داخلي؟", أما الثالث فكان عنوانه: "مرجعية النبي صلى الله عليه وسلم هل ثمة تحول؟", وقد نال الباحث درجة الدكتوراه من جامعتي: الأزهر المصرية, وجوتنجن الألمانية, بهذه برسالته التي ضمنها هذه الأجزاء الثلاثة, وكان عنوانها: شبهات المستشرقين حول العقيدة الإسلامية؛ دراسة تحليلية نقدية.

العنوان

الصفحة

المقدمة

5

الفصل الأول: دعوى نولدكه اتخاذ النبي أهل الكتاب مرجعية

13

تمهيد

15

المبحث الأول: دعاوى نولدكه المتعلقة بالعهد المكي

17

شك الوهلة الأولى

17

الدعوى الأولى: معارضة النبي لأهل الكتاب في أثناء الفترة المكية لم تكن ذات أهمية:

20

أ- حديثه عن كثرة الآيات المهاجمة لأهل الكتاب في القرآن المدني  عن المكي

21

ب- انسجام هذه الحقيقة مع طبيعة القرآن ذاته

21

- انسجامها مع النظر العقلي في المسألة

23

- هل تنزل الآيات قبل الوقائع التي تعلق عليها؟

24

ج- لا يخلو القرآن المكي من معارضة أهل الكتاب

25

- إنكار القرآن المكي على اليهود

25

- إنكار القرآن المكي على النصارى

28

الدعوى الثانية: رفض القرآن المكي عقيدة أن لله ابنًا ليس موجهًا ضد
النصارى بل ضد المشركين

30

أ- هدفه من هذه الدعوى

31

ب- إثبات التزييف فيها

31

ج- خطؤه المنهجي وتفسيره

34

الدعوى الثالثة: تقرُّب النبي في مكة من اليهود والمسيحيين:

37

أ- الرد على دعواه اهتمام النبي في مكة بالمسيحيين

38

ب- هل عَدَّ الرسول نصر الروم على الفرس نصرًا للموحدين؟

38

ج- ما يتعلق بذكر موسى في القرآن المدني

40

الدعوى الرابعة: تفسيرُه الخاصُّ لدعوةِ القرآن المكي العربَ للإيمان
بما أُنزل على موسى وعيسى:

41

أ- نعم. حصلت هذه الدعوة لكن لم يكتف القرآن المكي بها

41

ب- واستمر القرآن المدني في هذه الدعوة أيضًا

42

الدعوى الخامسة: القرآن المكي ودعوة العربِ لسؤال أهل الكتاب

43

أ- استدلاله بآيتي النحل والأنبياء ليس في محله

44

ب- سأل المشركون أهل الكتاب دون أمر من النبي

45

ج- لا ضير في سؤال أهل الكتاب فلقد كانوا يعرفون مبعثه

46

د- على فرض حصول السؤال؛ فلا يقتضي كونَهم مرجعية للنبي

46

- افتراضه مكية كل الآيات المثبتة أن أهل الكتاب كانوا يعرفون النبي

47

- الرد عليه في ذلك

47

1- ورد ذلك في القرآن المكي

47

2- ورد ذلك في القرآن المدني

48

3- آيات مدنية متعلقة بإيمان بعض أهل الكتاب في المدينة

49

المبحث الثاني: ادعاءاته المتعلقة ببدايات العهد المدني

53

الدعوى الأولى: لم ينتقد القرآن المكي اليهود في بداية العهد المدني

53

- استدلاله بآية 31 المدثر

53

أ- الرد على ادعاء مدنيتها

55

ب- أخطاؤه المنهجية في ذلك

56

ج- هل تفيده الآية حقًّا في دعواه؟

57

د- لماذا تجاهل نولدكه الآيات المكية والمدنية المواجهة لأهل الكتاب؟

59

هـ- آيات تواجه اليهود لكن نولدكه يرفض كونها تنتمي لبدايات العهد المدني

62

- الرد عليه في هذا

65

الدعوى الثانية: النبي وضع اليهود مع المؤمنين في جبهة واحدة مطلع العهد المدني

69

أ- بشأن هذا الزعم:

70

1- هو ناتج عن فهم خاطئ لآية 31 المدثر

70

2- نولدكه يناقض نفسه

70

3- مخالفة رأيه لما ورد في القرآن

70

4- مخالفته لما ورد في السيرة

70

ب- بشأن أمل النبي فيهم:

72

1- أمل النبي في الإيمان برسالته لا يحمل أية مضامين سلبية

72

2- لا يعد أمل النبي في إيمان قومه أمرًا ساذجًا

72

الدعوى الثالثة: كان القرآن يعُد المسيحيين لسنوات بعد الهجرة مؤمنين

74

أ- أتباع عيسى الذين اعتبرهم القرآن مؤمنين

75

ب- ثناء على نولدكه في إطلاقه عليهم: المسيحيين الحقيقيين، والتعريف بهم

75

ج- باول شفارتز ويسمى مسيحيتهم بالمسيحية الأولى

75

د- لا يقتصر (وصف أتباع عيسى بالإيمان) على أوائل القرآن المدني

77

هـ- وهم ليسوا استثناء في هذا

77

و- من كفر من أهل الكتاب بمحمد ? لا يعده القرآن مؤمنًا

78

ز- لو كان القرآن عد الكافرين بمحمد مؤمنين؛ فلماذا دعاهم للإيمان؟

79

ح- دعوى تغير موقف القرآن من أهل الكتاب

79

- الرد عليها

80

الدعوى الرابعة: في معظم العهد المدني لم يهاجم القرآن النصارى

84

أ- مواقف مبدئية ضد النصارى في القرآن المدني

85

ب- إقرار نولدكه أن القرآن المدني وبَّخ النصارى

90

ج- هل أثنى القرآن المدني على النصارى بإطلاق؟

90

62 البقرة و69 المائدة

90

الآية 82 المائدة

91

الآية 27 الحديد

94

الآيات 113-115 آل عمران

96

ربط هذه الآيات بمن أسلم

96

د- التصدي لانحرافاتهم كان قبل الصدام معهم

98

1- آيات آل عمران وتحدي المباهلة

99

2- آيات المائدة المبكرة ورفض العقيدة النصرانية

99

3- آية البقرة

99

4- إقرار من نولدكه يؤيد رأينا

100

المبحث الثالث: دعوى نولدكه المتعلقة بالمرحلتين معًا

105

- نولدكه يختار أن قبلة النبي في مكة كانت بيت المقدس

105

- لكنه يخطئ في تفسير التوجه إليها

109

الفصل الثاني: دعوى نولدكه تحول النبي عن اتخاذ أهل الكتاب مرجعية

111

تمهيد

113

المبحث الأول: دعاوى نولدكه بشأن الهجوم على اليهود

115

الدعوى الأولى: مواجهة النبي لليهود كانت بسبب امتناعهم عن الإسلام الرد:

116

أ- معاملة النبي الحسنة لهم في بدايات العهد المدني

117

ب- لم تأت غزوات الرسول ضدهم في وقت واحد

118

ج- النبي لا يَرُدُّ أحدًا عن يهوديته

118

د- أفراد وقبائل من اليهود بقوا في المدينة بعد غزوتي بني قريظة وخيبر

118

هـ- البحث في أسباب تلك المواجهات

120

الدعوى الثانية: أدرك اليهود-أكثر من النبي- طبيعة الاختلاف بينهم وبين الإسلام

126

أ- خطأ هذه الدعوى

126

ب- الأسباب الحقيقية لامتناعهم عن متابعة النبي

126

ج- إسلام بعضهم حجة تلزم من لم يسلم منهم

129

د- تحاكمهم للنبي اعتراف ضمني به

130

الدعوى الثالثة: تحديده زمن بدء الخلاف معهم بعد غزوة أحد

130

- الرد على هذا

130

الدعوى الرابعة: صلة اليهود بإبراهيم كانت أول مظاهر الهجوم عليهم

131

أ- الرد على زعمه انهيار أمل النبي في اليهود

132

ب- زعمه أن النبي لما انهار أمله فيهم بين انحرافهم عن الدين

133

ج- أول هجوم قرآني عليهم لم يكن عن علاقتهم بإبراهيم

134

د- زعمه أن الخلاف حول إبراهيم كان مقدمة لتضعضع العلاقة  مع اليهود

134

المبحث الثاني: دعوى نولدكه أن تكفير غير المسلم جاء في النهاية

137

- بهذه الدعوى تكتمل نظرية نولدكه

137

- نولدكه يعتمد هنا على Weil

138

- بطلان دعواه بالنظر للآية 85 آل عمران ذاتها

138

- بطلان دعواه بالنظر لما في الآية من حكم

138

- الرد على نولدكه في رفضه لهذا الحكم

141

الفصل الثالث: دعوى نولدكه تحول النبي إلى اتخاذ إبراهيم مرجعية

143

تمهيد

145

كلام نولدكه

145

المبحث الأول: ملاحظات تمهيدية وتحليل

149

المطلب الأول: الملاحظات التمهيدية

149

الأولى: النظرة الاستشراقية لعلاقة النبي بإبراهيم

149

الثانية: أصل دعوى نولدكه

150

الثالثة: حديثه عن دافع النبي لهذا التصور الجديد عن إبراهيم

151

- الرد

151

الرابعة: دليل نولدكه أن القرآن المكي فيه ألا نذير قبل محمد لقومه

156

- الرد عليه

157

النفي هو لنذير معه كتاب سماوي:

157

أ- لا نعزل النص القرآني عن سياق وروده

157

ب- آية سبأ واضحة في الدلالة على هذا

158

ج- ارتباط الإنذار في القرآن بتنزيل

159

د- ثبوت عدم إرسال نذير بكتاب إلى العرب قبل محمد:

160

- من جهة القرآن

160

- من جهة التاريخ

161

النفي لنذيرٍ من العرب المعاصرين للنبي

162

المطلب الثاني: تحليل الدعاوى الواردة هنا:

162

المبحث الثاني: دعاواه بشأن ما نسبه القرآن إلى إبراهيم وإسماعيل

165

الدعوى الأولى: تأسيس إبراهيم للكعبة وجهة نظر جديدة للنبي في المدينة

165

الرد:
- تعبيرات نولدكه تشي بالتشكيك في بناء إبراهيم الكعبة

165

- صرّح غير نولدكه بالنفي

166

- التأسيس ثابت بأدلة ثلاثة:

166

الأول: ثبوت نبوة محمد

166

الثاني: كونه غير ممتنع عقلًا وتاريخًا

167

1- ثبوت أنه كان يَزُور إسماعيل

167

أ- وضعهما في هذا الكتاب لم يكن عقوبة أو طردًا

167

ب- وعد الله إبراهيم بأن ابنه سيكون أمة كبيرة

167

ج- للبكورية حق

168

د- إسماعيل قد عاصر 89 سنة في حياة أبيه

168

هـ- لا يتصور أن يقاطع إبراهيم أحد فرعيه

168

و- العهد القديم يثبت اتصالين بينهما

168

ز- عدم استبعاد زيارات أخرى

169

ح- إبراهيم الرحالة لا يستبعد أنه يزور ولده مرات عدة

169

ط- البخاري يثبت ثلاث زيارات

170

2- لا يستبعد أن يبني بيتًا في أحد الزيارات

170

- نولدكه يرى وجود فكرة عن نسبة تأسيس الكعبة إلى
   إبراهيم لدى أهل الكتاب

171

- كلام باول شفارتزيناو بهذا الشأن

171

الثالث: لا حاجة للقرآن لأن يزور التاريخ

172

الرابع: مَن رفع قواعد الكعبة إن لم يكن إبراهيم؟

172

الدعوى الثانية: ادعاؤه مدنية الآيات التي تتحدث عن إبراهيم والحرم المكي

173

- الرد عليه بشأن آية الذاريات

174

- الرد عليه بشأن آية إبراهيم

175

- متابعة نولدكه لسنوك هورجرونيه

176

الدعوى الثالثة: أقحَم النبيّ إسماعيلَ مع الآباء الإسرائيليين في القرآن
المدني، ثم جعله يترقى ليصير مؤسسًا مشاركًا للكعبة

177

1- هدف نولدكه من هذه الدعوى

178

الرد:
2- هو يعارض التوراة حين ينكر الصلة بين إبراهيم وإسماعيل

178

3- هذه الصلة موجودة أيضًا في القرآن المكي

179

4- جعل نولدكه الموضع من سورة إبراهيم مدنيًّا

180

5- سورة الصافات المكية تشير إلى بنوة إسماعيل لإبراهيم

181

6- بحث مقارن بين المكي والمدني بشأن ذكر إسماعيل مع الآباء

182

أولًا: توجيه بشأن الآيات المكية

182

أ- سورة يوسف

184

ب- الأنعام

185

ج- مريم

186

ثانيًا: توجيه بشأن الآيات المدنية

187

أ- لا يوجد ما يمنع ذكر إسماعيل

187

ب- هل لدى نولدكه ملاحظات على ما أثبته القرآن المدني لإسماعيل؟

188

ثالثًا: تعلق الفارق بالجانب العقيدى المعالَج في كل من المدني والمكي:

188

أ- محل النزاع في مكة

188

ب- محل النزاع في المدينة

189

رابعًا: القضية الأساسية التي كان واجبًا على نولدكه أن يبحثها هنا

189

الشق الثاني من هذه الدعوى: أن إسماعيل رُقِّيَ في القرآن المدني ليصبح مؤسسًا للكعبة

190

المبحث الثالث: دعاواه بشأن علاقة النبي بإبراهيم عليه السلام

193

الدعوى الأولى: الصلة بين النبي وإبراهيم لم توجد إلا في القرآن المدني، وجاءت بتأثير يهودي أو نصراني

193

* الجواب عن الشق الأول:
1- بل موجودة في القرآن المكي

194

2- القرآن يصل النبيَّ بكل الأنبياء وليس بإبراهيم وحده..................... 195
* الجواب عن الشق الثاني:

194

1- الأبوة الروحية (الدينية)

196

2- الأبوة الحقيقية للعرب

197

الدعوى الثانية: تقديرُ القرآن لملة إبراهيم، وأنها: الإسلام، والأمرُ باتباعها، وأنه عليه السلام لم يكن يهوديًّا ولا نصرانيًّا؛ كلها وجهات نظر جديدة للنبي في المدينة

200

الرد:
أولًا: تقدير ملة إبراهيم، والأمر باتباعها مكي؛ وليس مدنيًّا:

200

1- وُصف إبراهيم بالحنيفية وعدم الشرك في القرآن المكي

200

2- أُمر النبي في القرآن المكي باتباع ملة إبراهيم

201

3- نولدكه يُشَكِّك في مكية الآية 123 النحل

201

4- لكن تشكيكه حوى عدة أخطاء:

202

أ- لم يعتمد على رواية

202

ب- رأى مدنيتها بناء على دعواه مدنية الآيات ذات نفس المضمون!

203

ج- وقوعه في الدور

203

د- ماذا يقول بشأن 161 الأنعام؟

204

ثانيًا: زعمُه مدنية الآيات التي تقرر أن ملة إبراهيم كانت الإسلام

204

- ونرُد عليه بأن القرآن يُسَوِّى في الإطلاق بين الإسلام والحنيفية؛  وقد وُصف إبراهيم في المكي بالحنيفية

204

ثالثًا: هل يُعدُّ نفيُ القرآن يهوديةَ إبراهيمَ أو نصرانيتَه تصورًا جديدًا؟

205

- ارتباط هذا بمنهج القرآن في عرض الحقائق المتعلقة بتاريخ   العقيدة

206

الدعوى الثالثة: الاتجاه للكعبة قبلةً يأتي في سياق التصور الجديد عن إبراهيم

206

خلاصة هذه الدعوى

207

الرد عليها:
1- توجهه للكعبة ليس رد فعل

208

2، 3- وجه تأخره

208، 209

4- أسباب التحويل

210

أ- الجهات كلها لله

210

ب- القبلة الجديدة علامة تمييز

210

ج- القبلة الجديدة هي الحق من الله

210

د- القبلة الجديدة تقطع على اليهود قولهم

211

هـ- القبلة الجديدة تلزم المسلمين تطهيرها

211

الدعوى الرابعة: الحج هو الآخر تصور جديد عن إبراهيم

212

الرد: 1- على المستوى النظري

213

أ- تقدير الوحي للكعبة ومكة ينتميان للعهد المكي

213

ب- وصول باوشفارتزيناو لما لم يصل إليه نولدكه

214

2- على المستوى التطبيقي

216

أ- طواف النبي بالكعبة في مكة قبل البعثة

216

ب- طواف النبي بالكعبة في مكة في بدايات البعثة

216

ج- تأديته للحج على نحو ما في العهد المكي

216

3- تفسير تأخر تشريع الحج بشكله النهائي

217

أ- فرض الحج على المستطيع

217

ب- فرض الحج في السنة الثانية من الهجرة

218

ج- معوقان كبيران في البداية

218

د- بعض أصحاب النبي يؤدون العمرة قبل غزوة بدر

220

جدول عن إبراهيم عليه السلام بين القرآن المكي والقرآن المدني

223

الملاحق

225

ملحق1: الإسلام دين الأنبياء جميعًا

227

ملحق2: تحديد زمن نزول الآيات 1-83 آل عمران

231

نتائج الجزء الثالث

241

خاتمة عن أخطاء نولدكه المنهجية

245

المصادر والمراجع

249

الفهرس المفصل لموضوعات الجزء الثالث

267

موقع الشبكة الإسلامية موقع صندوق الزكاة موقع الإدارة العامة للأوقاف موقع مركز عبدالله بن زيد موقع مصحف قطر موقع جامع الإمام