الكُتـب الإسلاميـة

العقيدة

الردود

تاريخ القرآن - المجلد الثاني: الوحي إلى محمد صلى الله عليه وسلم هل هو صوت داخلي

الدكتور رضا محمد الدقيقي

1430هـ - 2009 م

يعتبر هذا الكتاب ترجمة وقراءة نقدية, لكتاب تاريخ القرآن للمستشرق الألماني "تيودور نولدكه", وهو يتضمن ثلاثة أجزاء، جاء أولها بعنوان: "الوحي إلى محمد صلى الله عليه وسلم بين الإنكار والتفسير النفسي, وعنوان الثاني: "الوحي إلى النبي صلى الله عليه وسلم: هل هو صوت داخلي؟", أما الثالث فكان عنوانه: "مرجعية النبي صلى الله عليه وسلم هل ثمة تحول؟", وقد نال الباحث درجة الدكتوراه من جامعتي: الأزهر المصرية, وجوتنجن الألمانية, بهذه برسالته التي ضمنها هذه الأجزاء الثلاثة, وكان عنوانها: شبهات المستشرقين حول العقيدة الإسلامية؛ دراسة تحليلية نقدية.

العنوان

الصفحة

المقدمة

5

نصوص نولدكه التي يفسر فيها الوحي المحمدي على أنه صوت داخلي

6

تلخيص نصوص نولدكه

13

خطة هذا الجزء

14

الفصل الأول: نشأةُ الصوت الداخلي ودليلُ نولدكه عليه

17

تمهيد

19

المبحث الأول: مناقشة دليله على وجود الصوت الداخلي للنبي

21

أولًا: الرد على دعوى أن النبي ﷺ كانت له صفة حاول المسلمون إخفاءها هي الخوف الشديد

22

* الرد على ادعائه أن النبي ﷺ كان خوافًا

22

* الرد على دعواه أن المسلمين أخفوا كونه ﷺ خوافًا

27

* عودة إلى دعوى الخوف

28

* الرد على دعواه أن الصوت الداخلي هو السبب في جرأة النبي في الدعوة رغم خوفه الشديد

28

ثانيًا: الرد على دعوى أن مصدر الصوت الداخلي هو خوف النبي من عذاب الله إن لم يبلغ رسالته

31

* خوف النبي من عذاب الله لا يتعلق فقط بعدم التبليغ، بل بكل ما فيه معصية لله تعالى:

31

أ- معصية التبديل في القرآن

31

ب- معصية الشرك

31

ج- عدم الإخلاص لله

32

د- معصية ترك التبليغ

32

هـ- المفاجأة أن الآية المتعلقة بهذه المعصية مدنية

32

* ثقة النبي ﷺ في حفظ الله له ليبلغ دعوته

34

ثالثًا: خلوة النبي ﷺ ليست بهدف تحصيل النبوة

35

المبحث الثاني: تفسير نولدكه لنشأة الصوت الداخلي المزعوم للنبي

39

أولًا: الرد على دعواه أن مدة الخلوة بغار حراء كانت طويلة

39

1- طول المدة لم يثبت، كما أنها لم تكن انقطاعًا تامًّا

39

2- الأدلة على ذلك

40

3- اعتماد الروايات القوية في تحديد تلك المدة

41

4- هل الخلوة تفسر الوحي؟

43

ثانيًا: الرد على دعواه أن النبي كانت لديه أفكار الغرباء

44

- الرسول لا يقدر على حفظ كلام عربي بليغ؛ فكيف يحفظ كلام أهل     الكتاب؟

45

- الرسول لم تكن لديه اهتمامات الحنفاء

45

ثالثًا: الرد على دعواه أن أفكار الغرباء مع الخلوة الطويلة نشأ عنهما الصوت الداخلي

47

- الخلوة الطويلة مارسها رهبان النصارى فلم لم تنتج وحيًا؟

47

- الحالة المصرية في هذا الشأن

47

- الخلوة كانت تشبه أن تكون سلوكًا عامًّا

47

الفصل الثاني: دعواه افتقاد النبي ﷺ التجريد المنطقي

51

تمهيد

53

كلام نولدكه هنا

53

المبحث الأول: الرد عليه في تصوره الخاطئ للنبوة

55

بعض ملامح الغبش في التصور اليهودي والمسيحي للنبوة:

55

أ- في اليهودية

55

ب- في المسيحية

56

كلام نولدكه في تفسيره للنبوة

58

النبوة والوحي في العقيدة الإسلامية

61

هل يوافق أهل الكتاب على التفسير الذاتي للنبوة؟

64

المبحث الثاني: ردُّ وصفه النبي بعدم القدرة على التجريد المنطقي

69

كلام نولدكه في هذا الشأن

69

الرد على كلام نولدكه يتجه في مسلكين:

70

المسلك الأول: الاستدلال بذات النبي ﷺ وعلاقتها بالوحي

70

الدليل الأول: تمييز رسول الله بين آرائه والوحي

70

- تمييز النبي بوضوح تام بين رأيه هو باعتباره بشرا وبين ما يخبر أنه من الوحي قرآنا أو سنة

70

2- إعلانه نظريًّا أنه قد يصدر في بعض قضائه عن استعراض الأدلة والموازنة بين حُجَجِ الخصوم؛ ولا يصدر عن الوحي

71

3- التطبيق العملي لهذا

72

4- ملاحظات نولدكه على الاستدلال السابق

75

5أ- مناقشة نولدكه في رأيه هذا

76

5ب- ملاحظتان أخريان على كلام نولدكه

77

الدليل الثاني: دعاء النبي لا يجد طريقه للقرآن

78

الدليل الثالث: تعقيباته ﷺ على بعض القصص القرآني لم يقحمها في القرآن

80

الدليل الرابع: مجيء القرآن بما لا يتوقع تذكر محمد ﷺ له

81

الجهة الأولى: التذكر على خلاف المتوقع

82

الجهة الثانية: الأمر لما هو مخالف لاتجاه الذات

82

أمثلة على هذا

83

الدليل الخامس: تدريب النبي ذاكرته على الحفظ

86

المسلك الثاني: الاستدلال بواقع القرآن الكريم على وجود التجريد المنطقي لديه ﷺ

86

الدليل الأول: أننا لا نجد في القرآن أثرًا لشخصيته ﷺ

86

- الأحداث المؤلمة

 

- خلو القرآن من أسماء من يحبهم

86

- لا يُذكر في القرآن اسم محمد إلا أربع مرات

87

- شخصية النبي تتوارى في القرآن

87

- تعليق نولدكه على هذا

88

الدليل الثاني: أننا لا نجد القرآن انعكاسًا لرغباته ﷺ

89

الفصل الثالث: تهافت القول بالصوت الداخلي تفسيرًا للوحي

91

تمهيد

93

تناقض نولدكه في تفسيره لأسبابِ الوحي المحمدي

93

المبحث الأول: تناقض دعواه مع واقع العلاقة بين النبي والوحي

97

رصد التناقض من وجوه تسعة:

97

رصد التناقض من وجوه تسعة:

97

الوجه الأول: تمييز النبي بين وحي الحديث ووحي القرآن:

97

أ- مصدر وعي النبي بالفارق بين نوعي الوحي

98

ب- مظاهر التمييز النبوي بينهما

99

ج- إقرار نولدكه بأن النبي كان يميز بين القرآن وغيره من الوحي

101

د- مناقشة نولدكه بشأن مصدر وعي النبي

105

هـ- تمييز الله بين الجانبين ابتداء

106

1- ميز الله القرآن في كيفية نزوله

106

2- ميزه بأن أوكل إلى ذاته العلية حفظه

106

3- ميزه باستمرار مدارسة جبريل له مع النبي

107

4- ميزه في شعور النبي وأصحابه وإلى اليوم بما لم يحصل للحديث القدسي والنبوي

107

5- ميزه بجرس ألفاظه وجمال عباراته وإعجازه

108

الوجه الثاني: أننا نجد في القرآن والوحي غير المتلوِّ مراجعة لبعض مواقفه وآرائه ﷺ

109

1- مراجعة الله نبيه بشأن تصوره لبعض أولويات الدعوة

119

- موقف نولدكه من هذا الاستدلال

110

- الرد على كلام نولدكه

111

2- مراجعة الوحي النبي في بعض ما انطوت عليه نفسه

115

أ- نهيه عن تحريك لسانه بالقرآن لحظة نزوله

115

ب- نهيه عن تطليق حفصة

117

ج- نهي الوحي إياه عن الاستجابة لمطلب السادة الفصل بينهم وبين العبيد في المجلس

117

3- مراجعته بشأن الموقف من أسرى بدر

119

4- مراجعته بشأن بعض اجتهاداته ومواقفه

121

أ- مراجعته بشأن نصحه ابن عوف أن يخرج عن ماله

121

ب- مراجعته بشأن حُكمه في الظهار

121

ج- مراجعته في دعائه على بعض المشركين

123

د- مراجعته في صلاته على زعيم المنافقين

124

هـ- مراجعته في استغفاره لأبي طالب

125

و- مراجعته بشأن إذنه لبعض المنافقين بالتخلف عن تبوك

128

ز- مراجعته بشأن أحد وجوه إرضائه لبعض أزواجه

129

ح- مراجعته في تحرجه من إظهار أمر الوحي إياه الزواجَ من مطلقة متبناه

129

الوجه الثالث: رسول الله ينتظر كلمة الوحي

131

1- نزول بعض أحكام الميراث

132

2- تجاوُز الله للنبي عن عقاب أمته على حديث النفس

133

الوجه الرابع: استثناء القرآن حالة من أن يشملها تشريع سارٍ لينزل لها تشريع جديد

134

كيف فهم نولدكه هذا والرد عليه

136

الوجه الخامس: توجيه الخطاب للنبي في القرآن بما يتناقض مع فرضية الصوت الداخلي

135

1- توجيه الخطاب للنبي في القرآن الكريم سواء باستخدام فعل الأمر (قل) أو باستخدام (تاء أو كاف المخاطَب)

137

أ- بعض هذه الآيات يتناول مسائل العقيدة

138

- نبوة محمد وعمومية رسالته وكونه بشرًا

138

- توحيد الله وتنزيهه وإسلام الوجه له وحده وعبادته وقصر علم الغيب عليه ودعاؤه

139

- بعض مسائل اليوم الآخر

140

ب- بعض هذه الجوانب فيه أوامر للنبي

141

- أمرُه بالاستقامة

141

- أمرُه بقول معين في وقت معين

141

- أمرُه أن يصحح موازين الناس وتصوراتهم

141

- أمرُه أن يعلِمَهم بمبدأ المسؤولية الفردية وتحمل تبعة الاختيار

142

- أمرُه أن يعلن المفاصلة العقدية مع المشركين

142

- أمرُه أن يأمر المؤمنين بالغض من البصر

143

- أمرُه أن يخبر بأصول ما حرم الله

143

ج- توجيه الله نبيه إلى محاور الخطاب مع أهل الكتاب

143

د- كما أن بعضها يخبر النبي بالآتي:

144

- أن الوحي هو الذي يقصُّ عليه قصص السابقين

144

2- تحليل بعض هذه الأوامر:

145

- أمر الله رسوله إعلان المفاصلة العقدية مع المشركين

145

- أمر الله رسوله إعلان مباهلة وفد نصارى نجران146

146

- أمره أن يعلن أن ثباته على الحق مرده إلى الله

147

3- موقف علم الإسلاميات الغربي من استخدام القرآن فعل الأمر (قل) أو(تاء أو كاف المخاطَب):

147

- تفسير "فايل" و"شبرنجر" للأمر بـ (قل)

148

- رد نولدكه على هذا، وتقديم تفسيره البديل

151

الوجه السادس: توقيت نزول حكم منع المشركين من المسجد الحرام

154

الوجه السابع: الآيات التي تصدم الواقع الجاهلي

155

الوجه الثامن: النبي يحيل إلى الوحي لتفسير بعض قراراته المصيرية

156

- ملابسات وشروط صلح الحديبية نموذجًا

156

- وقع هذه الشروط على بعض المسلمين

157

- تحليل تصرفات النبي هنا بالمقارنة مع توجيه الوحي

157

- حديث نولدكه عن سورة الفتح

160

- الرد عليه

162

الوجه التاسع: وجود حالتين نفسيتين مختلفتين متزامنتين مما يعني بالضرورة انتماءهما لذاتين مختلفتين

169

المبحث الثاني: تناقض قوله بالصوت الداخلي مع حالة الوحي ذاتها

171

الوجه الأول: شمول الوحي غيرَ الإنذار

171

الوجه الثاني: تأخر الوحي عنه ﷺ على الرغم من الحاجة الماسة إليه وتوافر شعور داخلي متعجل له

172

1- تأخر الوحي عنه ﷺ للإجابة على أسئلة أهل مكة

172

2- تأخر الوحي عنه ﷺ في حادثة الإفك

173

* القصة كما ترويها عائشة رضي الله عنها

173

* نلاحظ وجود الضرورة الملحة لنزول الوحي

177

* نلاحظ عدم وجود رؤية واضحة للنبي بشأن براءة عائشة قبل نزول الوحي

177

* جدول مقارن بين حال محمد الزوج النبي قبل وحي تبرئة عائشة  وبعده

179

الوجه الثالث: لا أوقات ولا استعدادات خاصة لوحي الله إلى محمد ﷺ بخلاف ما يتوقع للصوت الداخلي المزعوم

180

الوجه الرابع: البعد الموضوعي للوحي في تناقض مع ذاتية الصوت الداخلي

182

الملاحظة الأولى: ارتباط وحيه ﷺ ببعض المظاهر الحسية

182

الجانب الأول: المظاهر الحسية المتعلقة بالنبي ذاته

182

أ– المظاهر الحسية التي صاحبت ظهور جبريل لأول مرة للنبي ﷺ

182

ب- مجموعة الأعراض التي ثبت أنها كانت تحصل لرسول الله عند تلقي الوحي

184

الجانب الثاني: مظاهر الوحي الحسية المتعلقة بغير النبي

184

أ- تأثير الوحي على من يجاورون النبي

184

ب- تأثيره على ناقة النبي

185

الملاحظة الثانية: معاينة شهود العيان لوحي النبي ﷺ

186

أ- واقعة من العهد المكي

186

ب- واقعة مكية أخرى

187

ج- مقاعد جبريل في المدينة

188

د- شهادة أم سلمة برؤية جبريل

189

هـ- شهادة آخرين

189

و- بعض مرات الوحي كانت حدثًا عامًّا مشهودًا

189

المبحث الثالث: تهافت حديثه عن آثار الصوت الداخلي المزعوم

193

- الرد على دعواه أن التلقي الحرفي للوحي أصبح أساسًا للإسلام

193

- الرد على دعواه أن النبي عد صوته الداخلي معيارًا للحكم على كل القضايا الديني منها والدنيوي

195

- مرد عدم الفصل يعود إلى طبيعة الدين

195

- تشريعات التوراة دليل على ذلك

195

- التصور الغربي للدين هو المشكلة

196

- الرد على دعواه أن النبي آمن بنبوته إيمانا مطلقا يصل لدرجة التعصب

197

* كل نبي يخلق الله لديه العلم الضروري بنبوته

197

* نزول الملك على النبي محمد أنشأ هذا العلم لديه

198

* نولدكه لا يستطيع تفسير استمرار يقين النبي محمد بنبوته

199

* ما مفهوم التعصب لدى نولدكه؟

199

* هل يهادن الأنبياء الشرك حتى لا يوصفوا بالتعصب؟

200

خاتمة الجزء الثاني

203

الفهرس المفصل للموضوعات

207

الحقوق محفوظة © وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية (2005 - 2021)