الكُتـب الإسلاميـة

العقيدة

الردود

تاريخ القرآن - المجلد الثالث: النبي محمد صلى الله عليه وسلم والمرجعية هل ثمة تحول

الدكتور رضا محمد الدقيقي

1430هـ - 2009 م

يعتبر هذا الكتاب ترجمة وقراءة نقدية, لكتاب تاريخ القرآن للمستشرق الألماني "تيودور نولدكه", وهو يتضمن ثلاثة أجزاء، جاء أولها بعنوان: "الوحي إلى محمد صلى الله عليه وسلم بين الإنكار والتفسير النفسي, وعنوان الثاني: "الوحي إلى النبي صلى الله عليه وسلم: هل هو صوت داخلي؟", أما الثالث فكان عنوانه: "مرجعية النبي صلى الله عليه وسلم هل ثمة تحول؟", وقد نال الباحث درجة الدكتوراه من جامعتي: الأزهر المصرية, وجوتنجن الألمانية, بهذه برسالته التي ضمنها هذه الأجزاء الثلاثة, وكان عنوانها: شبهات المستشرقين حول العقيدة الإسلامية؛ دراسة تحليلية نقدية.

العنوان

الصفحة

المقدمة

5

الفصل الأول: دعوى نولدكه اتخاذ النبي أهل الكتاب مرجعية

13

تمهيد

15

المبحث الأول: دعاوى نولدكه المتعلقة بالعهد المكي

17

شك الوهلة الأولى

17

الدعوى الأولى: معارضة النبي لأهل الكتاب في أثناء الفترة المكية لم تكن ذات أهمية:

20

أ- حديثه عن كثرة الآيات المهاجمة لأهل الكتاب في القرآن المدني  عن المكي

21

ب- انسجام هذه الحقيقة مع طبيعة القرآن ذاته

21

- انسجامها مع النظر العقلي في المسألة

23

- هل تنزل الآيات قبل الوقائع التي تعلق عليها؟

24

ج- لا يخلو القرآن المكي من معارضة أهل الكتاب

25

- إنكار القرآن المكي على اليهود

25

- إنكار القرآن المكي على النصارى

28

الدعوى الثانية: رفض القرآن المكي عقيدة أن لله ابنًا ليس موجهًا ضد
النصارى بل ضد المشركين

30

أ- هدفه من هذه الدعوى

31

ب- إثبات التزييف فيها

31

ج- خطؤه المنهجي وتفسيره

34

الدعوى الثالثة: تقرُّب النبي في مكة من اليهود والمسيحيين:

37

أ- الرد على دعواه اهتمام النبي في مكة بالمسيحيين

38

ب- هل عَدَّ الرسول نصر الروم على الفرس نصرًا للموحدين؟

38

ج- ما يتعلق بذكر موسى في القرآن المدني

40

الدعوى الرابعة: تفسيرُه الخاصُّ لدعوةِ القرآن المكي العربَ للإيمان
بما أُنزل على موسى وعيسى:

41

أ- نعم. حصلت هذه الدعوة لكن لم يكتف القرآن المكي بها

41

ب- واستمر القرآن المدني في هذه الدعوة أيضًا

42

الدعوى الخامسة: القرآن المكي ودعوة العربِ لسؤال أهل الكتاب

43

أ- استدلاله بآيتي النحل والأنبياء ليس في محله

44

ب- سأل المشركون أهل الكتاب دون أمر من النبي

45

ج- لا ضير في سؤال أهل الكتاب فلقد كانوا يعرفون مبعثه

46

د- على فرض حصول السؤال؛ فلا يقتضي كونَهم مرجعية للنبي

46

- افتراضه مكية كل الآيات المثبتة أن أهل الكتاب كانوا يعرفون النبي

47

- الرد عليه في ذلك

47

1- ورد ذلك في القرآن المكي

47

2- ورد ذلك في القرآن المدني

48

3- آيات مدنية متعلقة بإيمان بعض أهل الكتاب في المدينة

49

المبحث الثاني: ادعاءاته المتعلقة ببدايات العهد المدني

53

الدعوى الأولى: لم ينتقد القرآن المكي اليهود في بداية العهد المدني

53

- استدلاله بآية 31 المدثر

53

أ- الرد على ادعاء مدنيتها

55

ب- أخطاؤه المنهجية في ذلك

56

ج- هل تفيده الآية حقًّا في دعواه؟

57

د- لماذا تجاهل نولدكه الآيات المكية والمدنية المواجهة لأهل الكتاب؟

59

هـ- آيات تواجه اليهود لكن نولدكه يرفض كونها تنتمي لبدايات العهد المدني

62

- الرد عليه في هذا

65

الدعوى الثانية: النبي وضع اليهود مع المؤمنين في جبهة واحدة مطلع العهد المدني

69

أ- بشأن هذا الزعم:

70

1- هو ناتج عن فهم خاطئ لآية 31 المدثر

70

2- نولدكه يناقض نفسه

70

3- مخالفة رأيه لما ورد في القرآن

70

4- مخالفته لما ورد في السيرة

70

ب- بشأن أمل النبي فيهم:

72

1- أمل النبي في الإيمان برسالته لا يحمل أية مضامين سلبية

72

2- لا يعد أمل النبي في إيمان قومه أمرًا ساذجًا

72

الدعوى الثالثة: كان القرآن يعُد المسيحيين لسنوات بعد الهجرة مؤمنين

74

أ- أتباع عيسى الذين اعتبرهم القرآن مؤمنين

75

ب- ثناء على نولدكه في إطلاقه عليهم: المسيحيين الحقيقيين، والتعريف بهم

75

ج- باول شفارتز ويسمى مسيحيتهم بالمسيحية الأولى

75

د- لا يقتصر (وصف أتباع عيسى بالإيمان) على أوائل القرآن المدني

77

هـ- وهم ليسوا استثناء في هذا

77

و- من كفر من أهل الكتاب بمحمد ﷺ لا يعده القرآن مؤمنًا

78

ز- لو كان القرآن عد الكافرين بمحمد مؤمنين؛ فلماذا دعاهم للإيمان؟

79

ح- دعوى تغير موقف القرآن من أهل الكتاب

79

- الرد عليها

80

الدعوى الرابعة: في معظم العهد المدني لم يهاجم القرآن النصارى

84

أ- مواقف مبدئية ضد النصارى في القرآن المدني

85

ب- إقرار نولدكه أن القرآن المدني وبَّخ النصارى

90

ج- هل أثنى القرآن المدني على النصارى بإطلاق؟

90

62 البقرة و69 المائدة

90

الآية 82 المائدة

91

الآية 27 الحديد

94

الآيات 113-115 آل عمران

96

ربط هذه الآيات بمن أسلم

96

د- التصدي لانحرافاتهم كان قبل الصدام معهم

98

1- آيات آل عمران وتحدي المباهلة

99

2- آيات المائدة المبكرة ورفض العقيدة النصرانية

99

3- آية البقرة

99

4- إقرار من نولدكه يؤيد رأينا

100

المبحث الثالث: دعوى نولدكه المتعلقة بالمرحلتين معًا

105

- نولدكه يختار أن قبلة النبي في مكة كانت بيت المقدس

105

- لكنه يخطئ في تفسير التوجه إليها

109

الفصل الثاني: دعوى نولدكه تحول النبي عن اتخاذ أهل الكتاب مرجعية

111

تمهيد

113

المبحث الأول: دعاوى نولدكه بشأن الهجوم على اليهود

115

الدعوى الأولى: مواجهة النبي لليهود كانت بسبب امتناعهم عن الإسلام الرد:

116

أ- معاملة النبي الحسنة لهم في بدايات العهد المدني

117

ب- لم تأت غزوات الرسول ضدهم في وقت واحد

118

ج- النبي لا يَرُدُّ أحدًا عن يهوديته

118

د- أفراد وقبائل من اليهود بقوا في المدينة بعد غزوتي بني قريظة وخيبر

118

هـ- البحث في أسباب تلك المواجهات

120

الدعوى الثانية: أدرك اليهود-أكثر من النبي- طبيعة الاختلاف بينهم وبين الإسلام

126

أ- خطأ هذه الدعوى

126

ب- الأسباب الحقيقية لامتناعهم عن متابعة النبي

126

ج- إسلام بعضهم حجة تلزم من لم يسلم منهم

129

د- تحاكمهم للنبي اعتراف ضمني به

130

الدعوى الثالثة: تحديده زمن بدء الخلاف معهم بعد غزوة أحد

130

- الرد على هذا

130

الدعوى الرابعة: صلة اليهود بإبراهيم كانت أول مظاهر الهجوم عليهم

131

أ- الرد على زعمه انهيار أمل النبي في اليهود

132

ب- زعمه أن النبي لما انهار أمله فيهم بين انحرافهم عن الدين

133

ج- أول هجوم قرآني عليهم لم يكن عن علاقتهم بإبراهيم

134

د- زعمه أن الخلاف حول إبراهيم كان مقدمة لتضعضع العلاقة  مع اليهود

134

المبحث الثاني: دعوى نولدكه أن تكفير غير المسلم جاء في النهاية

137

- بهذه الدعوى تكتمل نظرية نولدكه

137

- نولدكه يعتمد هنا على Weil

138

- بطلان دعواه بالنظر للآية 85 آل عمران ذاتها

138

- بطلان دعواه بالنظر لما في الآية من حكم

138

- الرد على نولدكه في رفضه لهذا الحكم

141

الفصل الثالث: دعوى نولدكه تحول النبي إلى اتخاذ إبراهيم مرجعية

143

تمهيد

145

كلام نولدكه

145

المبحث الأول: ملاحظات تمهيدية وتحليل

149

المطلب الأول: الملاحظات التمهيدية

149

الأولى: النظرة الاستشراقية لعلاقة النبي بإبراهيم

149

الثانية: أصل دعوى نولدكه

150

الثالثة: حديثه عن دافع النبي لهذا التصور الجديد عن إبراهيم

151

- الرد

151

الرابعة: دليل نولدكه أن القرآن المكي فيه ألا نذير قبل محمد لقومه

156

- الرد عليه

157

النفي هو لنذير معه كتاب سماوي:

157

أ- لا نعزل النص القرآني عن سياق وروده

157

ب- آية سبأ واضحة في الدلالة على هذا

158

ج- ارتباط الإنذار في القرآن بتنزيل

159

د- ثبوت عدم إرسال نذير بكتاب إلى العرب قبل محمد:

160

- من جهة القرآن

160

- من جهة التاريخ

161

النفي لنذيرٍ من العرب المعاصرين للنبي

162

المطلب الثاني: تحليل الدعاوى الواردة هنا:

162

المبحث الثاني: دعاواه بشأن ما نسبه القرآن إلى إبراهيم وإسماعيل

165

الدعوى الأولى: تأسيس إبراهيم للكعبة وجهة نظر جديدة للنبي في المدينة

165

الرد:
- تعبيرات نولدكه تشي بالتشكيك في بناء إبراهيم الكعبة

165

- صرّح غير نولدكه بالنفي

166

- التأسيس ثابت بأدلة ثلاثة:

166

الأول: ثبوت نبوة محمد

166

الثاني: كونه غير ممتنع عقلًا وتاريخًا

167

1- ثبوت أنه كان يَزُور إسماعيل

167

أ- وضعهما في هذا الكتاب لم يكن عقوبة أو طردًا

167

ب- وعد الله إبراهيم بأن ابنه سيكون أمة كبيرة

167

ج- للبكورية حق

168

د- إسماعيل قد عاصر 89 سنة في حياة أبيه

168

هـ- لا يتصور أن يقاطع إبراهيم أحد فرعيه

168

و- العهد القديم يثبت اتصالين بينهما

168

ز- عدم استبعاد زيارات أخرى

169

ح- إبراهيم الرحالة لا يستبعد أنه يزور ولده مرات عدة

169

ط- البخاري يثبت ثلاث زيارات

170

2- لا يستبعد أن يبني بيتًا في أحد الزيارات

170

- نولدكه يرى وجود فكرة عن نسبة تأسيس الكعبة إلى
   إبراهيم لدى أهل الكتاب

171

- كلام باول شفارتزيناو بهذا الشأن

171

الثالث: لا حاجة للقرآن لأن يزور التاريخ

172

الرابع: مَن رفع قواعد الكعبة إن لم يكن إبراهيم؟

172

الدعوى الثانية: ادعاؤه مدنية الآيات التي تتحدث عن إبراهيم والحرم المكي

173

- الرد عليه بشأن آية الذاريات

174

- الرد عليه بشأن آية إبراهيم

175

- متابعة نولدكه لسنوك هورجرونيه

176

الدعوى الثالثة: أقحَم النبيّ إسماعيلَ مع الآباء الإسرائيليين في القرآن
المدني، ثم جعله يترقى ليصير مؤسسًا مشاركًا للكعبة

177

1- هدف نولدكه من هذه الدعوى

178

الرد:
2- هو يعارض التوراة حين ينكر الصلة بين إبراهيم وإسماعيل

178

3- هذه الصلة موجودة أيضًا في القرآن المكي

179

4- جعل نولدكه الموضع من سورة إبراهيم مدنيًّا

180

5- سورة الصافات المكية تشير إلى بنوة إسماعيل لإبراهيم

181

6- بحث مقارن بين المكي والمدني بشأن ذكر إسماعيل مع الآباء

182

أولًا: توجيه بشأن الآيات المكية

182

أ- سورة يوسف

184

ب- الأنعام

185

ج- مريم

186

ثانيًا: توجيه بشأن الآيات المدنية

187

أ- لا يوجد ما يمنع ذكر إسماعيل

187

ب- هل لدى نولدكه ملاحظات على ما أثبته القرآن المدني لإسماعيل؟

188

ثالثًا: تعلق الفارق بالجانب العقيدى المعالَج في كل من المدني والمكي:

188

أ- محل النزاع في مكة

188

ب- محل النزاع في المدينة

189

رابعًا: القضية الأساسية التي كان واجبًا على نولدكه أن يبحثها هنا

189

الشق الثاني من هذه الدعوى: أن إسماعيل رُقِّيَ في القرآن المدني ليصبح مؤسسًا للكعبة

190

المبحث الثالث: دعاواه بشأن علاقة النبي بإبراهيم عليه السلام

193

الدعوى الأولى: الصلة بين النبي وإبراهيم لم توجد إلا في القرآن المدني، وجاءت بتأثير يهودي أو نصراني

193

* الجواب عن الشق الأول:
1- بل موجودة في القرآن المكي

194

2- القرآن يصل النبيَّ بكل الأنبياء وليس بإبراهيم وحده..................... 195
* الجواب عن الشق الثاني:

194

1- الأبوة الروحية (الدينية)

196

2- الأبوة الحقيقية للعرب

197

الدعوى الثانية: تقديرُ القرآن لملة إبراهيم، وأنها: الإسلام، والأمرُ باتباعها، وأنه عليه السلام لم يكن يهوديًّا ولا نصرانيًّا؛ كلها وجهات نظر جديدة للنبي في المدينة

200

الرد:
أولًا: تقدير ملة إبراهيم، والأمر باتباعها مكي؛ وليس مدنيًّا:

200

1- وُصف إبراهيم بالحنيفية وعدم الشرك في القرآن المكي

200

2- أُمر النبي في القرآن المكي باتباع ملة إبراهيم

201

3- نولدكه يُشَكِّك في مكية الآية 123 النحل

201

4- لكن تشكيكه حوى عدة أخطاء:

202

أ- لم يعتمد على رواية

202

ب- رأى مدنيتها بناء على دعواه مدنية الآيات ذات نفس المضمون!

203

ج- وقوعه في الدور

203

د- ماذا يقول بشأن 161 الأنعام؟

204

ثانيًا: زعمُه مدنية الآيات التي تقرر أن ملة إبراهيم كانت الإسلام

204

- ونرُد عليه بأن القرآن يُسَوِّى في الإطلاق بين الإسلام والحنيفية؛  وقد وُصف إبراهيم في المكي بالحنيفية

204

ثالثًا: هل يُعدُّ نفيُ القرآن يهوديةَ إبراهيمَ أو نصرانيتَه تصورًا جديدًا؟

205

- ارتباط هذا بمنهج القرآن في عرض الحقائق المتعلقة بتاريخ   العقيدة

206

الدعوى الثالثة: الاتجاه للكعبة قبلةً يأتي في سياق التصور الجديد عن إبراهيم

206

خلاصة هذه الدعوى

207

الرد عليها:
1- توجهه للكعبة ليس رد فعل

208

2، 3- وجه تأخره

208، 209

4- أسباب التحويل

210

أ- الجهات كلها لله

210

ب- القبلة الجديدة علامة تمييز

210

ج- القبلة الجديدة هي الحق من الله

210

د- القبلة الجديدة تقطع على اليهود قولهم

211

هـ- القبلة الجديدة تلزم المسلمين تطهيرها

211

الدعوى الرابعة: الحج هو الآخر تصور جديد عن إبراهيم

212

الرد: 1- على المستوى النظري

213

أ- تقدير الوحي للكعبة ومكة ينتميان للعهد المكي

213

ب- وصول باوشفارتزيناو لما لم يصل إليه نولدكه

214

2- على المستوى التطبيقي

216

أ- طواف النبي بالكعبة في مكة قبل البعثة

216

ب- طواف النبي بالكعبة في مكة في بدايات البعثة

216

ج- تأديته للحج على نحو ما في العهد المكي

216

3- تفسير تأخر تشريع الحج بشكله النهائي

217

أ- فرض الحج على المستطيع

217

ب- فرض الحج في السنة الثانية من الهجرة

218

ج- معوقان كبيران في البداية

218

د- بعض أصحاب النبي يؤدون العمرة قبل غزوة بدر

220

جدول عن إبراهيم عليه السلام بين القرآن المكي والقرآن المدني

223

الملاحق

225

ملحق1: الإسلام دين الأنبياء جميعًا

227

ملحق2: تحديد زمن نزول الآيات 1-83 آل عمران

231

نتائج الجزء الثالث

241

خاتمة عن أخطاء نولدكه المنهجية

245

المصادر والمراجع

249

الفهرس المفصل لموضوعات الجزء الثالث

267

الحقوق محفوظة © وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية (2005 - 2021)